Daily Archives: April 16, 2019

‫إطلاق مسابقة هواوي العالمية لتصميم موضوع الهواتف الذكية، ديجيكس، لتعريف أساس المستقبل

شنجن، الصين، 16 نيسان/أبريل، 2019 / بي آر نيوزواير / — أطلقت رسميا مسابقة هواوي ديجيكس العالمية لتصميم موضوع الهاتف الذكي رسميا يوم 11 نيسان/أبريل، ودعت هواوي المصممين الاستثنائيين والمتحمسين الفنيين من جميع أنحاء العالم لإرسال تصميمات الواجهات الموضوعية للهاتف الجوال، بما في ذلك الشروحات والرسوم المتحركة والتصاوير الثلاثية الأبعاد. وتحت شعار “مرحبا أيها الفن الجديد”، تستهدف هذه المسابقة خلق نوع من الاندماج بين الفن والتكنولوجيا، لمشاركة التوجهات المتقدمة للتصميم والجمالية مع المستخدمين العالميين.

قضاة بارزون عالميون لصياغة حلبة تصميم مهنية دولية
تم تعيين لجنة مبهرة من الحكام للمسابقة من بينهم شياوكانغ ليو (مؤسس كي أل أند كي لاستراتيجيات الإبداع)،  يون في (الأستاذ في كلية التصميم، الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة)، باي شا (أحد أشهر رسامي الكاريكاتير في الصين)، ماريا هوزيه بيريز لوق (رئيس برنامج تصميم الوسائط المتعددة والتصميم الغرافيكي، إي أس أن إي، مدريد)، أليخاندرو ماغالينس (عضو تحالف الغرافيك الدولي)، جون ليانغ (مدير تصميم تجربة المستخدمين سي دي يو، هواوي)، ألكساندر بليك غورليت (مصمم بصري كبير، مركز باريس للجماليات)، وغيرهم من أساتذة التصميم البارزين، وذلك لصياغة حلبة التصميم الأكثر نفوذا في صناعة الهاتف المحمول.

مصممون ضيوف خاصون لإنشاء الأعمال المفاهيمية، وشرح جوهر الفن الجديد
وللتمهيد لهذه المسابقة، تمت دعوة مجموعة مؤثرة من أساتذة التصميم لإنشاء مجموعة من الروائع الفنية الأنيقة والمبدعة، لتُظهر للجمهور التعريف الجديد للفن. قائمة بأسماء المجموعة هي كما يلي:
يي لوينغ، المصور المسمى في قائمة  فوربس آسيا لمن هم دون الـ 30
وو  سيون، الفنان الشاب
لوست 7، رسام شعبي
باولو فياغران، أحد أبرز رسامي المكسيك
وانغ  يونفي، رسام شعبي
فاير، رسام شعبي

أنت حر لإظهار نقاط القوة الخاصة بك في أربع فئات رئيسية
تنقسم مسابقة التصميم المواضيعية العالمية لهذا العام إلى أربع فئات منفصلة، بما في ذلك الرسوم التوضيحية والرسوم المتحركة والرسومات ثنائية الأبعاد والرسومات ثلاثية الأبعاد. يمكن للمصممين اختيار تقديم العمل في أي فئة للتنافس على الجائزة وإظهار تفردهم في مجال فني محدد.

في هذه المسابقة التصميمية العالمية، سيتنافس المصممون من جميع أنحاء العالم على نفس المسرح ويفسرون الفن الجديد بإبداع غير عادي. سيتم تنشيط التصميم الفني من قبل هؤلاء المصممين الموهوبين في عملية استكشاف جماليات المستقبل.

مكافآت سخية لموهبة تصميمك
تم وضع ثماني جوائز رئيسية لـ 134 فائزًا، بإجمالي قيمة يزيد عن  330،000 دولار أميركي، وستشمل الجائزة الكبرى للفائز العالمي، جائزة نجوم الغد، جائزة الأكثر شعبية وما إلى ذلك. وبالإضافة إلى المكافآت النقدية، كجزء من برنامج دعم المصممين، تم إنشاء صندوق إبداعي خاص لتحفيز خلق الأعمال الفنية وضمان دخل مماثل للفنانين. وفي الوقت نفسه، سيتم إطلاق هذه المسابقة في أكثر من 170 دولة ومنطقة. جميع المشاركات يمكن أن تشاهد من قبل المليارات من خلال قنوات الإنترنت والقنوات غير المتصلة في جميع أنحاء العالم، ما يحقق تجربة غير عادية لمئات الملايين من مستخدمي الهواتف الذكية من هواوي.

سهولة إنتاج المواضيع من خلال استخدام  أداة تطوير المواضيع من هواوي 9.0
تماشياً مع هذه المسابقة، أطلقت هواوي  رسميًا أداة تطوير المواضيع 9.0. تدعم أداة تطوير المواضيع التي تمت ترقيتها حديثًا تحرير تصوير المواضيع، والمعاينة عبر الإنترنت متعددة التأثيرات، والتغليف بنقرة واحدة على المواد، ما يمكن المصممين من التخلص من تطوير البرنامج النصي لشاشة القفل المعقدة وما إلى ذلك، مما يوفر بيئة ملائمة للمصممين ويترك مزيدًا من الوقت للإبداع.

لا ينبغي تفويت معلومات الحدث: ستؤثر مشاركتك في مستقبل جماليات تصميم المواضيع للهواتف الذكية
الموضوع هي أحد المقاييس الفنية الرئيسية للهواتف الذكية، ومصمم المواضيع هو من يتقن دمج الفن والتكنولوجيا. سيتأثر مئات الملايين من المستخدمين بكل تفاصيل تصميم الموضوع.

نعتقد أن عددًا كبيرًا من المصممين من جميع أنحاء العالم سيشاركون في هذه المنافسة بحماس! لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي: https://themes.cloud.huawei.com/contest/index.html أو فتح تطبيق مواضيع هواوي  للدخول إلى صفحة تسجيل المسابقة والاشتراك فيها.  

حول مجموعة أعمال هواوي للمستهلكين
تتوفر منتجات وخدمات هواوي في أكثر من 170 دولة، ويستخدمها ثلث سكان العالم. تم إنشاء أربعة عشر مركزًا للبحث والتطوير في أميركا الشمالية وأوروبا واليابان والهند والصين، إلخ. تعد مجموعة أعمال مستهلكي هواوي واحدة من وحدات الأعمال الثلاث التابعة لشركة هواوي وتغطي الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء وجهاز النطاق العريض المتنقل والجهاز العائلي وجهاز الخدمة السحابية، وهي ثالث أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم. وقد بنيت مزايا الشبكة العالمية لشركة هواوي، وقدرتها التشغيلية العالمية وشراكاتها العالمية على 20 عامًا من الخبرة في صناعة الاتصالات. تكرس مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين نفسها لتقديم أحدث التقنيات للمستهلكين ومشاركة سعادة التقدم التكنولوجي مع المزيد من الأشخاص حول العالم. فلنسر المشوار ونحقق الأحلام.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة:  http://consumer.huawei.com/en

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/871569/HUAWEI_THEME_1.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/871567/HUAWEI_THEME_2.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/871568/HUAWEI_THEME_2.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/871566/HUAWEI_THEME_3.jpg
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/871570/HUAWEI_THEME_4.jpg

‫Promofix تعلن عن شراكتها مع BeIN Sports

بيروت، لبنان

أعلنت شركة Promofix عن عقدها شراكة مع مجموعةBeIN Sports  لتصبح الوكيل الإعلاني الوحيد للقناة الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن المتوقّع أن تؤدي هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة إلى وضع Promofix – وهي الشركة التابعة للمجموعة القابضة اللبنانية JGroup والذراع الرقمية لها التي يرأسها رجل الأعمال وفاعل الخير عماد جمعة — على الخارطة كلاعب عالمي في صناعة الإعلانات الرياضية .

https://mma.prnewswire.com/media/872727/BEIN_Jgroup.jpg

مع توقيع اتفاقية الشراكة هذه، تصبح Promofix الوكيل الإعلاني التنفيذي لقناة BeIN Sports في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كافة والبالغ عددها 24، وذلك إمّا عبر الاتصال المباشر بشبكة الإنترنت أو بدونه.

هذه الشراكة إنّما هي ثمرة خطط التعاون التي وضعها الفريقان انطلاقاً من رغبتهما في دمج شبكاتهما وخبرتهما العالمية على جبهات متعددة.

تجدر الإشارة إلى أنّ BeIN Sports، وهي واحدة من القنوات الرياضية الرائدة في المنطقة والعالم، تملك حقوقاً حصرية لنقل بعض من أهمّ الأحداث الرياضية في العالم، كدوري أبطال أوروبا في كرة القدم وبطولة كأس العالم والدوري الإسباني.

أمّا بالنسبة إلى Promofix، فتُعتبَر هذه الشراكة إضافة هائلة إلى محفظتها المرموقة والشديدة التنوّع. كيف لا، وهي الشركة التي سبق لها أن مثّلت عدداً من اللاعبين الأساسيين في المنطقة، كقناة “الجديد” اللبنانية الشهيرة وقناة السومرية العراقية وقناة الشرقية، بالإضافة إلى تطبيقات كـShazam وSnapchat، ومنصات كـSizmek وBucksense. من شأن هذه الإضافة أيضاً أن تعزّز قوّة الشركة في سوق الإعلانات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

‫تضع شركة Adjust حدًا لهجمات البرامج الآلية باستخدام منتج Unbotify المستقل الجديد

إن الحل الجديد المستند إلى التصميم الفردي فيما يتعلق بالتدفق الطبيعي للمستخدمين على تطبيقٍ ما، يربط بين الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإيقاف الإساءة في استخدام البرامج الآلية في الوقت الفعلي

سان فرانسيسكو / برلين، 17 أبريل 2019 — أعلنت Adjust وهي شركة رائدة في مجالات القياس ومنع الاحتيال عبر الهواتف الجوالة اليوم عن إطلاق منتجها الجديد،Unbotify، لوضع حدٍ لعمليات الاحتيال بمساعدة البرامج الآلية داخل التطبيقات.  وعلى النقيض من عمليات الاحتيال الإعلانية على الهواتف الجوالة، فإن عمليات الاحتيال بمساعدة البرامج الآلية في التطبيقات لا تستهدف ميزانية تسويق في تطبيقٍ ما، لكنها تهاجم نموذجها التجاري بعد التثبيت. ويمكن برمجة البرامج الآلية للقيام بمختلف الأمور بداخل التطبيقات، ونظرًا لمحاكاتها السلوك البشري، فإن هذا النوع من الاحتيال قد أصبح أحد أكثر عمليات الاحتيال صعوبة في كشفه ومكافحته.

“يمكن أن تؤثر البرامج الآلية على جميع التطبيقات بعددٍ من السبل على جميع الأصعدة. كما يمكنها أن تهاجم مجتمعات تطبيقات الألعاب أو تهدم قدرتها الاقتصادية الافتراضية في العملات، أو تسرق بيانات البطاقة الائتمانية أو المضاربة بعناصر نسخة محدودة من خلال أعمال تجارية قائمة على التجارة الإلكترونية وإرسال بريدإلكتروني عشوائي إلى المستخدمين على تطبيقات المواعدة.”بول هـ. مولر، الشريك المؤسس ورئيس القسم التكنولوجي في شركة Adjust. “يضيف منتج Unbotify ميزة أخرى إلى مزايا Adjust، كما أنه يشكل أساسًا للجيل القادم كأحد أدوات الحماية من عمليات الاحتيال في التطبيقات.للجيل القادم كأحد أدوات الحماية من عمليات الاحتيال في التطبيقات.”

 Unbotify عبارة عن حل مُوصى به وذي تصميم فردي، يستخدم بيانات جهاز استشعار السمات البيولوجية لبناء نماذج للتعلم الآلي استنادًا إلى على سلوك المستخدمين الفعليين. ومن خلال التعرف على تدفق المستخدمين الطبيعي على تطبيقٍ ما، يمكن للحل أن يميز بين البشر والبرامج الآلية. وسيكون حل Unbotify متوفرًا على نحوٍ منفصل من خلال حزمة منع الاحتيال التابعة لشركة Adjust, والتي تمنع عمليات الاحتيال من خلال الإعلانات – أو عمليات الاحتيال القائم على الأداء، حيث تعمل هذه العمليات على سرقة المال الناتج عن الإعلانات مباشرةً عن طريق ميزانية التسويق لأحد التطبيقات. فلا تحتاج الشركات التي تستخدم Unbotify أن تكون عميلاً لشركة Adjust.

“لا تعتبر عمليات الاحتيال المعتمدة على البرامج الآلية في التطبيقات مشكلة نقدية فقط – بل إن لها تأثيرات عارضة على تجربة المستخدم واحتجاز الضمان المالي والتحليلات بداخل التطبيق والانتهاكات التي تعرض بيانات المستخدمين للخطر وتوصم سمعة العلامة التجارية،” يارون أوليكر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في Unbotify. “وتوقف حلولنا السلوكية-ذات السمات البيولوجية البرامج الآلية في الوقت الفعلي وتوفر أفضل تأمين ممكن لحماية تجربة المستخدم.”

يُقدّر بحث Unbotify أن بعضًا من أضخم تطبيقات الهاتف الجوال في وقتنا الحاضر قد فقدت ما يقرب من 10% من عائداتها بسبب عمليات الاحتيال بمساعدة البرامج الآلية – وبما أنه من المتوقع أن يتجاوز الاقتصاد العالمي المبني على التطبيقات 120 مليار دولارًا أمريكيًا بنهاية عام 2019،  فإن البرامج الآلية تعرض النجاح الذي تحرزه التطبيقات للخطر على نحوٍ جدي.

وقد تبع هذا الإطلاق حيازة شركة Adjust لمنتج Unbotify في شهر يناير. وقد أُدرجتْ هذه الشركة المتخصصة في الأمن الحاسوبي والذكاء الاصطناعي كأحد الموردين في البحث الذي أجرته مؤسسة Gartner عن “Cool Vendorsلعام 2008 في مجال الإعلان (Gartner’s ‘2018 Cool Vendors in Advertising)، ويُستخدم حل Unbotify لردع البرامج الآلية من خلال بعض شركات Fortune 500 الأضخم في الاتجاهات التي تحيط بالتجارة الإلكترونية والاتجاهات الاجتماعية واتجاهات البحث والألعاب عبر الولايات المتحدة وأوروبا.

وقد شكّلَت حيازة شركة Adjust لمنتج Unbotify الجزء الأكبر من التزامها بمكافحة عمليات الاحتيال على الصعيد العالمي. إن المهمة المشتركة للشركات هي تقديم الحل الأكثر صمودًا لأحد المشاكل الرئيسية لأمان التطبيقات في وقتنا الحاضر – إيقاف البرامج الآلية الضارة.

تعد Adjust الشركة الرائدة في مجالات القياس ومنع الاحتيال عبر الهواتف الجوالة. وتقدم الشركة التي تباشر أنشطتها على نطاق عالمي حلولًا عالية الجودة في مجال التحليل والقياس ومنع الاحتيال للعاملين في مجال تسويق تطبيقات الهواتف الجوالة على مستوى العالم، لتمكينهم من اتخاذ قراراتهم التسويقية بشكل أكثر ذكاءً وسرعة. وتعد Adjust شريكًا تجاريًا لكافة المنصّات الكبرى ومنها Facebook و Google و Snap و Twitter و Tencent. إجمالاً، استخدم أكثر من 25,000 تطبيق محمول حلول Adjust لتحسين الأداء.وتملك الشركة التي تأسست في 2012 مقرات عالمية في برلين ونيويورك وسان فرانسيسكو وساو باولو وباريس ولندن وموسكو وإسطنبول وسيول وشنغهاي وبكّين وطوكيو ومومباي وسنغافورة.

لقد ملكت Adjust حديثًا منصة لتجميع البيانات Acquired.io و شركة ناشئة حائزة على جائزة في مجال الأمن الحاسوبي والذكاء الاصطناعي Unbotify. في شهر فبراير لعام 2019، وضعت الشركة شراكة مع Adways، وهي وكالة يابانية رائدة في مجال تسويق الهواتف الجوالة. وتُعد هذه الحركات جزءًا من هدف شركة Adjust لتوحيد جهود التسويق عند المعلنين لبناء القياس الأفضل من حيث الأداء ووضع حزمة لمنع عمليات الاحتيال.

معلومات الاتصال:
لينارت دانينبيرغ (Lennart Dannenberg)
رئيس قسم العلاقات العامة في شركة Adjust
البريد الإلكتروني:​pr@adjust.com
رقم الهاتف: 3473 248 162 49+

‫تي يو في راينلاند تنشر توجهات الأمن السيبراني للعام 2019

الورقة البيضاء متوفرة على الرابط: https://insights.tuv.com/cyber-security-trends-2019-whitepaper

كولون، ألمانيا، 16 نيسان/أبريل، 2019 / بي آر نيوزواير / — أصدرت اليوم شركة تي يو في راينلاند، وهي شركة دولية رائدة تقدم خدمات الاختبار والتفتيش واصدار الشهدات ورقة بيضاء عن توجهات الأمن السيبراني للعام 2019، وهو تقرير يتضمن ثماني تطورات مهمة في موضوع الأمن السيبراني كما حددها خبراء تي يو في راينلاند. وتصبح الكيفية التي تتعامل بها الشركات والمؤسسات الكبرى مع تأمين أمن بياناتها وتقنيات المعلومات لديها في الاقتصاد الرقمي عاملا حاسما في نجاحها أو فشلها. ويوضح فرانك لوزيسزا، نائب الرئيس التنفيذي للتحول الرقمي والأمن السيبراني في تي يو في راينلاند: “يتحول العالم الحديث بسرعة إلى اقتصاد رقمي للصناعة 4.0 قائم على المعرفة. وهذا التغيير له أهمية مماثلة لأهمية الثورة الصناعية. هذا هو السبب في أن السؤال الوجودي للعديد من الشركات سيكون متمحورا حول التحديات السيبرانية للاقتصاد الرقمي. وقد يصل الأمر ببساطة إلى ثنائية النجاح أو الفشل، مع عدم وجود خيار التسوية بينهما.”

اتجاهات الأمن السيبراني السنوية السادسة من تي يو في راينلاند

للعام السادس على التوالي، تنشر تي يو في راينلاند توقعاتها السنوية لاتجاهات الأمن السيبراني، التي تم جمعها من خبراء الأمن السيبراني الرائدين للشركة في العالم في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية. في التقرير الحالي، كتبت تي يو في راينلاند أن الشركات تدرك بشكل متزايد الهجمات الإلكترونية باعتبارها مخاطرة تجارية مركزية وبدأت في مواءمة مؤسساتها وفقًا لذلك. تركز اتجاهات الأمن السيبراني أيضًا على مدى تأثير الجريمة السيبرانية بقوة على تقنيات مثل التكنولوجيا التشغيلية في الصناعة وإنترنت الأشياء، ولماذا يمكن أن تصبح نقص المهارات مشكلة متنامية، وما هو الدور المحتمل الذي ستلعبه مفاهيم مثل الحماية الجماعية أو الأمن المرن. وفيما يلي أبرز اتجاهات الأمن السيبراني الثمانية التي حددتها تي يو في راينلاند للعام 2019:

الاتجاه 1: أصبح الأمن السيبراني موضوعًا لمستوى الإدارة

حتى وقت قريب، لم يكن يُنظر إلى انعدام الأمن السيبراني على أنه يمثل مخاطرة في العمل، ولكنه مشكلة في تكنولوجيا المعلومات. على الرغم من سنوات من التحذيرات، إلا أن آثار الهجوم الإلكتروني NotPetya  في العام 2017 هي التي غيرت وجهة النظر هذه. أفادت العديد من الشركات الكبرى عن خسائر كبيرة نتيجة لهذا الهجوم، بما في ذلك شركتا اللوجستيات ميرسك وفيد إكس، وشركة الإعلان  دبليو بي بي، وشركة ريكيت بنكيز لتصنيع السلع المنزلية. وذكر أن هذه الشركات خسرت ما يصل إلى مئات الملايين من اليوروهات. وهذا يجعل NotPetya أغلى هجوم إلكتروني حتى الآن. في الوقت نفسه، تظل انتهاكات حماية البيانات مدعاة للقلق. تطورت المخاطر المرتبطة بانعدام الأمن السيبراني من مشكلة افتراضية إلى مخاطر تجارية معترف بها. ويؤدي هذا الإدراك الآن إلى تغييرات طويلة الأجل في إدارة مخاطر الأمن السيبراني ومسألة من المسؤول عن هذه المشكلة.

الاتجاه 2: الأمن السيبراني الصناعي متأخر بسنوات وراء الأمن العام لتكنولوجيا المعلومات

في نظام تقنية التشغيل  تتعرف أجهزة الكمبيوتر على العمليات المادية أو تعدلها عن طريق التحكم في الأجهزة ومراقبتها مثل المحركات الكهربائية أو الصمامات أو المتابعات. ويتم استخدامها، على سبيل المثال، من قبل موردي الطاقة والمياه وكذلك في المنشآت الصناعية. على الرغم من أن الافتقار إلى الأمن السيبراني لأنظمة تقنية التشغيل يمكن أن تكون له عواقب وخيمة، فقد تم إهمال الأمن السيبراني الصناعي لفترة طويلة وتميز باللامبالاة وقلة الاستثمار. اليوم، تغيرت مخاطر إهمال حماية أنظمة تقنية التشغيل بشكل أساسي بسبب التقنيات الجديدة والتوترات الجيوسياسية. وهذا ينطبق، على وجه الخصوص، على أنظمة مراقبة الأمن. إذا كان هناك شيء يمكن أن يصبح هدفًا للهجوم – ويجب أن نفترض أنه يمكن القيام به في أي وقت – فيجب على المسؤولين فعل كل شيء ممكن لمنع نجاح هذا الهجوم.

الاتجاه 3: المعايير تشكل تحديا للأمن السيبراني لإنترنت الأشياء

تقوم مؤسسات المعايير والصناعات حول العالم بتطوير معايير الأمان والخصوصية المطلوبة لتأمين المرحلة التالية من التطوير في إنترنت الأشياء والتكنولوجيا التشغيلية. وعلى الرغم من حسن النية، إلا أنه يمكن أن يكون مربكًا ويستغرق وقتًا طويلاً للمصنعين لمعرفة أي من المعايير الإقليمية والصناعية التي يحتاجون إلى أخذها في الاعتبار. تتأثر بشكل خاص الشركات العالمية التي تحتاج إلى فهم كيفية ضمان الامتثال عند تطوير منتجاتها. لذلك يمكن أن يؤدي وجود معايير منافسة إلى هدر الوقت.

الاتجاه 4: يمثل الضغط الناتج عن تنظيم حماية البيانات العامة نقطة تحول لحماية بيانات المستهلك

تضمن تنظيم حماية البيانات العامة في الاتحاد الأوروبي، الذي تم تطبيقه اعتبارًا من شهر أيار/مايو 2018، العديد من المسائل المجهولة. بعد بضعة أشهر قصيرة، تم تغريم مستشفى في البرتغال مبلغ اربعمائة ألف  يورو من قبل هيئة حماية البيانات البرتغالية بسبب وصولها غير المقيد إلى ملفات ومعلومات المرضى. على الرغم من أن التطبيق الإجمالي لهذا التنظيم بطيء نسبياً وأن الغرامات الأولى المفروضة كانت منخفضة إلى حد ما، فمن الواضح أن هذا النظام سيكون له تأثير كبير على حماية البيانات ليس فقط في الاتحاد الأوروبي، ولكن في جميع أنحاء العالم. وبالنسبة لمعظم الصناعات، سيكون من الأرخص لها تطوير وتصميم منتجاتها وخدماتها لتلبية أعلى المعايير العالمية، بدلاً من قصرها على الخصوصية المحدودة جغرافياً.

الاتجاه 5: سيؤدي نقص العمال المهرة في مجال الأمن السيبراني إلى تشويه سوق العمل

بينما ازدادت أهمية الأمن السيبراني، فإن الموظفين اللازمين لتلبية متطلبات الأمن السيبراني المحددة لم يزدادوا. تشير التقديرات إلى أنه بحلول العام 2020، قد يكون هناك نقص بما يصل إلى 1.5 مليون عامل ماهر في جميع أنحاء العالم. وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم قد يتضاعف بأكثر من الضعف بحلول العام 2021. وغالبًا ما يؤدي هذا النقص الشديد في العمالة الماهرة إلى حدوث تشوهات في السوق: فالمؤسسات الكبيرة والمستقرة ماليًا ومقدمو الخدمات قادرون على تعيين موظفين أكفاء، في حين أن الشركات الأصغر قد تواجه مشكلات في بعض القطاعات. ولا محالة أن هذا لا يجعل الأمن السيبراني أكثر تكلفة فحسب، بل هو يؤثر أيضًا على سلاسل التوريد التي تربط الشركات الكبيرة والصغيرة اقتصاديًا. من حيث المصالح الطويلة الأجل للاقتصاد الصناعي، يعتبر الأمن السيبراني ذا أهمية لعامة الناس وبالتالي يجب أن يكون في متناول الجميع. إذا لم يتم حل هذه المشكلة، فستكون هناك تحديات أكبر في هذا المجال في المستقبل.

الاتجاه 6: يعتمد الكشف عن التهديدات والاستجابة لها على إنشاء تزامن الأمن والأتمتة والاستجابة

يقلل نهج تزامن الأمن والأتمتة والاستجابة من الوقت اللازم للكشف عن الحوادث وتسريع الاستجابة للتهديدات ويقلل من تأثير الهجمات الإلكترونية. يتم توفير أكبر قيمة مضافة من خلال مهام سير العمل التلقائية لاحتواء التهديدات، والتي تعتبر ضرورية في التعامل مع البرامج الضارة التي تنتشر بسرعة. تشمل المزايا الأخرى لنهج تزامن الأمن والأتمتة والاستجابة توحيد عمليات التحقيق في الهجمات الإلكترونية، وتحديد الأولويات والاستجابة بشكل أسرع، والقدرة على البحث بشكل استباقي عن التهديدات، وتحسين جودة وكفاءة عمليات الكشف والاستجابة. ومع ذلك، ولتنفيذ موجة جديدة من الأتمتة مع  نهج تزامن الأمن والأتمتة والاستجابة، يجب على المؤسسات الاستثمار والتخطيط في وقت بدأت فيه الاستثمارات الثابتة مثل حلول أمن المعلومات وإدارة الأحداث تؤتي ثمارها.

الاتجاه 7: اختبارات الفريق الأحمروالأمن رشيقة كسب القبول العام

لدى مصطلحات مثل “الفريق الأحمر” و “الاختبار الشامل” أصلهما في مجال اختبار الاختراق. تحاكي “الفرق الحمراء” كيف يمكن للمهاجم اختراق أي مؤسسة والوصول إلى الموارد في ظل ظروف واقعية من خلال استغلال الثغرات الموجودة. بينما يمكن العثور على نقاط الضعف في العديد من الموارد (التطبيقات أو الأجهزة أو البنية التحتية)، تحاكي “الفرق الحمراء” أيضًا موضوعات مثل الهندسة الاجتماعية، واختطاف وسائل الإعلام الاجتماعية، والوصول الفعلي إلى مبنى أو – في الحالات القصوى – موظفيها بنوايا خبيثة. وعلى عكس اختبار القلم التقليدي، تحاول الفرق الحمراء فهم كيفية تفاعل هذه العوامل ولا ينظر إليها بشكل منفصل. في الوقت نفسه، أصبح اختبار الأمن المرن أكثر أهمية. وهدفها هو القضاء على أكبر عدد ممكن من نقاط الضعف أثناء تطوير البرنامج.

الاتجاه 8: يقرر الأمن السيبراني الفائزين والخاسرين في الاقتصاد الرقمي

يتطور العالم الحديث بسرعة إلى اقتصاد الصناعة 4.0 الرقمي القائم على المعرفة. هذا التغيير له معنى مماثل للثورة الصناعية في القرن الثامن عشر. يتمثل أحد التحديات الأساسية في هذه العملية في التعرف على كيفية ضمان أمن المرء، ومن أين يجب أن تأتي الموارد وما هي المعايير العالمية اللازمة لجعل التنمية أكثر سلاسة قدر الإمكان. ستحدد القدرة على مواجهة التحديات الأمنية للاقتصاد الرقمي نجاح الاقتصادات والقطاعات الاقتصادية وربما حتى النظم السياسية التي بنيت عليها. من الممكن أنه بالنسبة للعديد من المؤسسات الكبيرة، سينتج عن هذا سيناريو بسيط للنجاح أو الفشل دون وجود مسار وسط.

توفر الورقة البيضاء من تي يو في راينلاند لاتجاهات الأمن السيبراني 2019 مزيدًا من المعلومات والتقييمات حول التحديات الأمنية السيبرانية في العام 2019: https://insights.tuv.com/cyber-security-trends-2019-whitepaper

تي يو في راينلاند هي واحدة من المؤسسات العالمية الرائدة في خدمات الاختبار المستقلة تتمتع بخبرة  145 سنة. ويعمل لدى الشركة أكثر من  20,000 حول العالم. ويولد هؤلاء عائدات سنوية تقرب من 2 مليار يوروويمثل الخبراء المستقلون للشركة الجودة والسلامة للناس والتكنولوجيا والبيئة في جميع القطاعات الصناعية ومجالات الحياة تقريبا. تقوم شركة تي يو في رينلاند بفحص المعدات والمنتجات والخدمات الفنية، وتشرف على المشاريع والعمليات وأمن المعلومات للشركات. ويقوم خبراؤها بتدريب الأفراد في مجموعة واسعة من المهن والصناعات. ولهذه الغاية، تدير الشركة شبكة عالمية من المختبرات المعتمدة ومراكز الاختبار والتعليم. منذ العام 2006، أصبحت تي يو في رينلاند عضوا في الاتفاق العالمي للأمم المتحدة لتعزيز الاستدامة ومكافحة الفساد. www.tuv.com