Daily Archives: March 12, 2019

‫مؤسسة قطر تتعهد بتعزيز التمثيل النسائي على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمراتها وفعالياتها المحلية والدولية

تعكس هذه المبادرة التزام المؤسسة بتعزيز الفرص وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات

الدوحة، قطر، 12 مارس 2019: أكّدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، اليوم، على التزام المؤسسة بمشاركة أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة، تجاه القضايا الرئيسية والتحديات العالمية التي تواجه المجتمعات؛ وذلك من خلال الإعلان عن تعهد المؤسسة بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة، كحدّ أدنى، على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمراتها وفعالياتها المحلية والدولية.  

(https://mma.prnewswire.com/media/834389/Qatar_Foundation_Panel.jpg)

(https://mma.prnewswire.com/media/834391/Qatar_Foundation_Sheikha.jpg)

ويلتزم هذا التعهد الإقليمي الرائد- الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه مع بداية عام 2020 في مؤسسة قطر التي تضم 5 آلاف فرد، وتلعب دورًا قياديًا في إحداث التغيير الإيجابي الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر وذلك من خلال مبادراتها المتنوعة في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع- بألاّ تقل نسبة مشاركة المرأة في المناقشات الرئيسية، والمناظرات، وورش العمل، والمؤتمرات، وكافة الفعاليات التابعة لمؤسسة قطر، عن نسبة الـ 50 في المائة.

ويأتي هذا الإعلان تزامنًا مع إحياء العالم مؤخرًا لـ”اليوم الدولي للمرأة”، والوقوف عند ما حققته مؤسسة قطر من تأثير إيجابي في هذا الصدد، وما ساهمت به من توفير فرص عديدة لجميع أفراد المجتمع، للمشاركة في تطوير المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، وذلك بغض النظر عن الاختلاف بين الجنسين أو الثقافات، بما ينسجم ومساعيها الرامية نحو التنوع والتكامل.

كذلك تأتي هذه الخطوة دعمًا لجهود منظمة الأمم المتحدة نحو تمكين المرأة كعامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. ويهدف هذا التعهد الذي أعلنته سعادة الشيخة هند إلى تعزيز ثقافة الحوار عبر جميع المنصّات في قطر، والشرق الأوسط، ومنطقة شمال إفريقيا، والعالم بأسره؛ بالإضافة إلى ضمان مشاركة كلّ من الرجال والنساء في جميع المسائل المتعلقة بالركائز الأساسية التي يقوم عليها التطور الاقتصادي والاجتماعي والإنساني.  

وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني:” في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر فإننا نرى بأن مساعي الأفراد الرامية الى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في كافة نواحي الحياة يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدمًا في اغتنام الفرص التي يتطلع اليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمسّ كافة المجتمعات”.

وأضافت سعادتها: “إن التعهد الذي نعلنه اليوم هو امتداد طبيعي، مؤثر ومستمد من المعتقد السائد لدينا ومن القيم المؤسسية التي طالما آمنا بها وعملنا على ارسائها من خلال الاستثمار المستمر في التعليم والتزامنا بتوفير الفرص للجميع لتمكينهم بأن يصبحوا مشاركين فاعلين في المجتمع، ويحققوا الإنجازات المختلفة، مستمدين الهامهم من النماذج الرائدة التي قدّمنا الدعم لها، ومن التأثير الإيجابي الذي أحدثناه سويًا في مختلف المجالات وعلى نطاق واسع سواء في دولة قطر أو خارجها”.

وختمت سعادة الشيخة هند: “ومن هنا وبموجب هذا التعهد بالتمثيل النسائي بنسبة 50٪ كحد أدنى في جميع المؤتمرات وحلقات النقاش التي تنظمها المؤسسة وذلك ابتداءً من العام ٢٠٢٠ فصاعداً، فإننا نؤكد بذلك على دور مؤسسة قطر الريادي والقيادي المتكامل نحو التغيير الإيجابي في المجتمعات على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن هنا أيضًا لا بدّ من التأكيد على أن يكون هناك لكلّ من الرجال والنساء دورًا أساسيًا في هذا التغيير”.

الجدير بالذكر أن المدينة التعليمية هي بيئة متعددة التخصصات ومتنوعة، توجد فيها تسع جامعات عالمية، وتضم عدد كبير من الطلاب الإناث، كما أن نصف عدد طلاب الهندسة من النساء، وكذلك تُشكّل نسبة النساء في المناصب القيادية بمؤسسة قطر نسبة 40 في المائة.  

وكانت مؤسسة قطر قد استضافت في العام 2018، ما يقارب الـ 40 فعالية دولية حضرها ما يزيد عن 55 ألف مشارك، من أبرزها مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، وهي مبادرات دولية تنظمها مؤسسة قطر، تشكل اليوم منصات عالمية لمناقشة مستقبل التعليم والرعاية الصحية من خلال التحفيز على الابتكار وتعزيز أواصر التعاون العالمي.

وتتميز هاتين القمتين باستقطاب صناع القرار وقادة التعليم والرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نقاشات دولية رفيعة المستوى. وقد شارك في مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”، عام 2017، أكثر من 100 متحدّث في أكثر من 50 جلسة نقاشية حضرها 2000 شخص من أكثر من 150 دولة. هذا وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” لعام 2018، مشاركة أكثر من 2.200 خبير في قطاع الصحة، من 116 دولة، وتبادلوا خبراتهم في 22 جلسة نقاشية.

وتعليقًا على هذا التعهد، قالت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـ”ويش”: تاريخيًا، كان تمثيل المرأة في الأدوار القيادية بقطاع الرعاية الصحية تمثيًلا غير مكتمل. لذا، نحن نعمل جاهدين في “ويش” على توفير الفرص للجميع، ونتطلع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للجميع للعب دور فاعل في بناء عالم أكثر صحة، سواء من خلال فتح باب المشاركة لهم في القمة التي تُعقد بالدوحة أو في مختلف الفعاليات الرئيسية التي ننظمها على مدار العام”.   

وأضافت:” لا بدّ من تعزيز المساعي وتوحيد الجهود لضمان تزويد الخبراء من الرجال والنساء بفرص المشاركة في المحادثات الدولية في قطاع الرعاية الصحية والاستماع إلى جميع الأفكار ومنحها الاهتمام نفسه في هذا المجال. ومع وضع ذلك بعين الاعتبار فإن “ويش” يشدد على دعمه لتعهد مؤسسة قطر بتعزيز التمثيل النسائي في جميع جلسات النقاش”.

بدوره، قال السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز”:” كمنصة تعليمية عالمية ملتزمة بتعزيز الاندماج والتنوع في التعليم، لطالما وفّر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، منذ تأسيسه الفرصة لقادة الفكر والخبراء من الجنسين، ومختلف الثقافات، والخلفيات الاقتصادية والمجتمعية”.

 

مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.

تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أنشأت مؤسسة قطر صرحًا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تُمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.

للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.qf.org.qa

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: pressoffice@qf.org.qa

 

‫أصحاب المليارات الهنود يتوجهون إلى جزيرة فوكوك لحضور “عرس القرن”

فوكوك، فيتنام، 12 آذار/مارس، 2019 / بي آر نيوزواير / — استضافت واحدة من أجمل الجزر الفيتنامية حفل زفاف استمر أسبوعا لزوج من أصحاب المليارات الهنود دعوا إليها ما لا يقل عن 700 ضيف للانضمام إليهم في منتجع جي دبليو ماريوت فو كوك إيميرالد باي في الفترة بين 3-10 آذار/مارس الجاري.

وإذ تقع في خليج تايلاند، والمعروفة في جميع أنحاء العالم بشواطئها البكر، تعتبر جزيرة فو كوك الوجهة المثالية لحفل الزفاف.

العريس، روشانغ شاه – نجل رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لبنك إمباسي ناشيونال، وهو بنك مجتمعي مقره أتلانتا – وعروسه كابييا غريوال – المؤسسة المشاركة لشركة ذي أوت هاوس، وهي علامة تجارية للمجوهرات الفاخرة – لم يبخلا في تنظيم حفل زواجهما الفاخر الذي استمر أسبوعا كاملا. لقد كان هذا حقا “عرس القرن”.

وقد توجهت طائرتان مستأجرتان خاصتان إلى مطار فو كوك الدولي من الهند تحملان 700 ضيف على متنهما. وقد وصلت جموع ضيوف الحفل، بمن في ذلك فرقة من العارضات والفنانين من إيطاليا وتايلاند والهند وروسيا، إلى جي دبليو ماريوت فو كوك إيميرالد باي الحائز على الجوائز ويضم 234 غرفة وجناحا وفيلا واسعة مجهزة بشكل جميل، والواقع على الطرف الجنوبي من هذه الجزيرة الاستوائية. وقد استمتع الضيوف بالشواطئ الرملية البيضاء، ومناظر البحر السماوية وأمسيات الغروب الرومانسية في المنتجع.

عمل متخصصو حفلات زفاف الوجهات من الهند معاً لترتيب كل تفاصيل الحفل للزوجين مع باقة رائعة من الأحداث المسلية مع موضوع مختلف وملابس مختلفة لكل يوم. الضيوف ارتدوا اللون الوردي من الرأس إلى أخمص القدمين في يوم وارتدوا الأزياء الإثنية في يوم آخر، كما توفرت أنشطة مختلفة للضيوف، مثل صناعة الفانوس، ومشاهدات الحياة البحرية. وبطبيعة الحال، كان الحدث الأكثر لفتا للنظر هو حفل الزفاف الرئيسي، الذي عقد يوم 9 آذار/مارس. وقد وصفه الضيوف بأنه “شيء من الخيال” عندما طفت العروس المذهلة عبر الأمواج اللطيفة في قارب مزين بالزهور الوردية والبيضاء للوصول إلى الشاطئ وعقدت عقد الزواج مع العريس الوسيم.

يعتبر جي دبليو ماريوت فو كوك إيميرالد باي بمثابة “تحفة تصميم للمنتجعات”، وقد تم تصميمه من قبل المصمم الشهير بيل بينزلي وباستثمار من صن غروب، المطور الأول في فيتنام للمنتجعات الفاخرة والبنى التحتية ذات الصلة بالسياحة. وتم إدراج المنتجع، الذي يحظى بإعجاب كبير لخدماته الفائقة وموقعه المذهل، كأحد أفضل 50 منتجعًا في العالم من قِبل  كوندي ناست ترافيلر.

فيديو: https://drive.google.com/open?id=1_3hrzranyzMAeCRAQocUQyRNxI2EcWkD

فيديو: https://mma.prnewswire.com/media/833376/Indian_wedding_JW_MARRIOTT.mp4

فيديو: https://mma.prnewswire.com/media/833322/Wedding_Phu_Quoc_Vietnam.jpg

Qatar Foundation Announces ’50 Percent Female’ Conference Panel Pledge

Commitment by QF aims to increase opportunities to shape and drive positive social change

DOHA, Qatar, March 12, 2019 /PRNewswire/ — Her Excellency Sheikha Hind bint Hamad Al Thani, Vice Chairperson and CEO of Qatar Foundation (QF), has today reaffirmed the organization’s commitment to bringing the widest possible range of perspectives to crucial issues and challenges – by announcing a pledge that will see women make up at least half the panel speakers at all its conferences and events, locally and internationally.

A panel at QF-organized conference

The regionally groundbreaking pledge – which will take effect from the start of 2020 across the 5,000-strong organization, a key player in Qatar’s economic and social transformation through its initiatives in education, science and research, and community development – means participants in discussions and debates at every QF event, from summits to workshops, will always be no less than 50 percent female.

Announced in the wake of the recent International Women’s Day, the move builds on the impact QF has made, over more than two decades, in providing opportunities for people to participate in driving the advancement of society on a local and global scale – regardless of gender, background, and culture – and to fostering diversity and inclusivity.

Supporting the United Nations’ focus on female empowerment as a crucial aspect of addressing global economic, social, and political challenges, the pledge announced by Her Excellency Sheikha Hind aims to strengthen dialogue and action on platforms within Qatar, across the Middle East and North Africa region, and around the world; and ensure that both male and female perspective is applied to the task of tackling issues that lie at the core of economic, social, and human development.

Her Excellency Sheikha Hind said: “It is my belief, and that of Qatar Foundation, that neither gender nor any other consideration should present a barrier to a person’s development, their pursuit of opportunity, and their voice being heard in global conversations about topics, themes, and challenges that affect all of society.

“The pledge we announce today is a natural, visible, and powerful extension of this belief. Through our investment in education and our ethos as an organization, Qatar Foundation’s commitment to providing opportunities for everyone to be an active participant in society is personified by the diversity of the achievers and role models we nurture, and the impact they are making in a wide spectrum of fields within Qatar and beyond.

“Now, by committing to having at least 50 percent female representation on all our conference and event panels from 2020 onward, we aim to further emphasize Qatar Foundation’s role as a leader and driver of inclusivity and positive social change, nationally and regionally – and the necessity of both men and women being part of making this change happen.”

QF’s Education City ‘multiversity’ – home to nine universities – has a predominantly female student body, in which half of its engineering students are women. Meanwhile, women comprise 40 percent of QF’s leadership.

In 2018, QF hosted around 40 major local and international events, collectively attended by over 55,000 people. Among the platforms that will represent QF’s ’50 percent female’ pledge on the international stage are the World Innovation Summit for Education (WISE) and the World Innovation Summit for Health (WISH), QF initiatives respectively focused on shaping the future of education and healthcare through innovation and global collaboration.

Their events include biennial international summits that bring together decision-makers, thought leaders, and education and health practitioners from around the world, and include high-level panel sessions. The most recent WISE Summit, in 2017, saw over 100 speakers contribute to more than 50 sessions, with 2,000 delegates attending from over 150 countries. Meanwhile, almost 2,200 healthcare experts from 116 nations participated in the WISH 2018 Summit, which featured 22 expert panels.

Sultana Afdhal, CEO of WISH, said: “Historically, women have been underrepresented in leadership roles within the global healthcare sector. At WISH we work hard to give a voice to all within our extensive international community who are looking to play a part in building a healthier world, whether through participation at our flagship Doha summit or at any of the other events we convene throughout the year.

“If all voices are to be listened to and all ideas are to be given the same attention, concerted efforts must be made to ensure that experts from both genders are provided with the same opportunities to join the conversation. With this in mind, WISH wholeheartedly supports and embraces the QF pledge to promote equality of representation on its panels.”

Stavros N. Yiannouka, CEO of WISE, said: “As a global education platform committed to promoting inclusion and diversity in access to education, WISE has, since its inception, provided in our forums and projects visibility opportunities to renowned experts and thought leaders from diverse gender, socioeconomic and ethnic backgrounds.”

HE Sheikha Hind bint Hamad Al Thani, Vice Chairperson and CEO, Qatar Foundation

(https://mma.prnewswire.com/media/834389/Qatar_Foundation_Panel.jpg)
(https://mma.prnewswire.com/media/834391/Qatar_Foundation_Sheikha.jpg)

مؤسسة المعايير العالمية تنشيء أول فرع لها في الإمارات العربية المتحدة

ويست كونشوهوكن، بنسلفانيا، 12 آذار/مارس، 2019 / بي آر نيوزواير / — بعد جلسة تخطيط عقدتها يوم الإثنين في أبو ظبي مع كبار المسؤولين في القطاع والأكاديميا والحكومة، أعلنت واحدة من أكبر مؤسسات تطوير المعايير في العالم أنها ستنشيء أول فرع دولي لها في وقت لاحق هذا العام. وسيكون مقر هذا الفرع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور راشد بن فهد، العضو السابق في مجلس إدارة أيه أس تي أم إنترناشيونال: “يتم استخدام معايير أيه أس تي أم إنترناشيونال بالفعل في الخليج، والفرع المخطط إنشاؤه هو امتداد طبيعي لهذه العلاقة. هذه الإضافة إلى تعاوننا ستفيد جميع المعنيين.”https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_ismg5u0f/def_height/400/def_width/400/version/100012/type/1

اجتمع أصحاب المصلحة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، الذي يستخدم معايير أيه أس تي أم إنترناشيونال والذي ساعد في استضافة اجتماع مجلس إدارة أيه أس تي أم إنترناشيونال في تشرين الأل/أكتوبر 2016. كما تضمن اجتماع الاثنين عضو مجلس الإدارة الحالي عامر بن أحمد، العضو المنتدب لشركة كناوف الشرق الأوسط، وهي شريك فرعي لشركة البناء الألمانية.

وعيّنت المجموعة لجنة ترشيح لتحديد مسؤولي الفرع الجديد ومراجعة مسودة اللوائح ومناقشة أهداف الفرع المحتملة، بما في ذلك:

* تعزيز مشاركة الإمارات والخبراء التقنيين الخليجيين الآخرين في الأنشطة والفعاليات ذات الصلة بالمعايير، بما في ذلك تلك التي تركز على الاحتياجات المحددة للمنطقة؛

* تبادل المعلومات حول احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة والاحتياجات المجتمعية في الخليج والاتجاهات الناشئة في المنطقة حتى تتمكن أيه أس تي أم إنترناشيونال من تطوير الحلول، و
*  توفير رابط مباشر بين دولة الإمارات العربية المتحدة و أيه أس تي أم إنترناشيونال.

لدى أيه أس تي أم إنترناشيونال عدة مذكرات تفاهم مع هيئات التقييس الخليجية، بما في ذلك مذكرة مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس منذ العام 2007. وكذلك فإن المئات من أعضاء وعملاء أيه أس تي أم إنترناشيونال مقيمون في الخليج.
وقال رئيس أيه أس تي أم إنترناشيونال، كاثرين مورغان، “نحن متحمسون لتعميق علاقاتنا القوية بالفعل مع القطاع والحكومات في جميع أنحاء الخليج. وأتطلع إلى رؤية كيف سينتطور هذا الفرع ويحقق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنطقة الديناميكية.”

حول أيه أس تي أم إنترناشيونال
تلتزم أيه أس تي أم إنترناشيونال بتلبية الاحتياجات المجتمعية العالمية، وهي تؤثر بشكل إيجابي على الصحة والسلامة العامة وثقة المستهلك ونوعية الحياة بشكل عام. نحن ندمج المعايير المتفق عليها عموما  – التي تم تطويرها بفضل أعضئنا الدوليين من الخبراء التقنيين المتطوعين – والخدمات المبتكرة لتحسين الحياة … لمساعدة عالمنا على العمل بشكل أفضل.
استفسارات وسائل الإعلام: ناثان أوزبورن، هاتف: 1.610.832.9603+، nosburn@astm.org

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/153355/astm_international_logo.jpg