Daily Archives: January 2, 2019

.

في إطار مبادرة مشتركة بين الواحة والأكاديمية الأوروبية للابتكار

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تطلق النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار

الدوحة، قطر، 2 يناير 2019: أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار، النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار، التي تجمع معًا ما ينوف على 160 من “رواد الأعمال التكنولوجية” الطموحين من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وطلاب ممثلين للعام الثقافي من الهند وروسيا، وذلك في إطار برنامج تبادل ثقافي يهدف إلى تعريف الجمهور العالمي بقطر.

وإلى جانب أكثر من 80 طالبًا وطالبة من قطر يحملون 26 جنسية مختلفة، ينتمي مشاركو الأكاديمية العربية للابتكار إلى عدة بلدان حول العالم، منها المغرب وتونس والجزائر والسودان وفلسطين ولبنان وتركيا وعُمان واليمن. يُشار إلى أن الأكاديمية العربية للابتكار، هي شراكةٌ استراتيجية وحصرية تديرها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار، والتي تعدّ أحد أكبر برامج ريادة الأعمال المكثفة في العالم.

https://mma.prnewswire.com/media/803473/QSTP_Arab_Innovation_Academy.jpg

https://mma.prnewswire.com/media/803472/QSTP_Arab_Innovation_Academy.jpg

ويهدف هذا البرنامج الفريد إلى رفد رواد الأعمال في المنطقة العربية والمجتمع العالمي بالمهارات التي تساعدهم على اطلاق شركاتهم الناشئة في غضون عشرة أيام فقط؛ حيث يتعرف المشاركون في الأكاديمية العربية للابتكار على نموذج مسرّع للتعلم التجريبي، يتضمن التعرف على كيفية تطوير وإطلاق مشاريع تكنولوجية ناشئة في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء.

حضر حفلَ افتتاح الأكاديمية العربية للابتكار يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وألار كولك، رئيس الأكاديمية الأوروبية للابتكار. وألقى صالح كلمة في الحفل قال فيها: “تتمحور كافة مبادراتنا ومشاريعنا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا حول التزامنا بعملية البحث والتطوير والابتكار. ومع برامج متميزة كالأكاديمية العربية للابتكار، فإننا نعمل على تشجيع الشباب الموهوبين لقطع الميل الإضافي لتطوير أفكارهم ونقلها إلى مرحلة التنفيذ العملي”.

وأضاف صالح: “يتمثل هدفنا من الأكاديمية في غرس عقلية الابتكار لدى شبابنا اللامعين بهدف إرساء بيئة تنافسية غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. والأهم من ذلك، نحن نؤمن بأن الاستثمار في جيل الموهوبين في منطقتنا هو المفتاح لتحقيق الازدهار والاستدامة الاقتصاديين على المدى الطويل”.

بدوره، قال ألار كولك، رئيس الأكاديمية الأوروبية للابتكار: “تخرج مؤسسو شركة جوجل من جامعة ستانفورد، كما تخرج مؤسس فيسبوك من جامعة هارفرد. وستولد الشركات التي ستغير قواعد اللعبة من أحلام الطلاب الذين سيجعلون هذا العالم مكانًا أفضل. ولطالما كان الشعار الذي رددناه على مسامع طلابنا العرب هو أن الخطر الأكبر يكمن في تواضع الطموحات لا في صعوبتها. فلتكونوا أنتم التغيير الذي تريدون رؤيته في هذا العالم، ولتجعلوا من الحلم حقيقة. وليكن الجيل القادم من سناب تشات وسبوتيفاي صناعةً عربية”.

في إطار هذه المبادرة الرائدة لاكتساب الخبرة والمهارات، سيتعرف المشاركون على أحدث أساليب وأدوات ريادة الأعمال، ابتداءً من بناء الفريق وابتكار الأفكار، وصولاً إلى الإلمام بكافة خطوات عرض المشروع والترويج له أمام المستثمرين والرأسمال المغامر. يُذكر أن جميع هذه الطرق البحثية والأدوات معتمدة من جامعات ومؤسسات رائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ومصدقة من قبل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وشركة جوجل، ومجموعة أماديوس لتقنية المعلومات.

كذلك يحظى المشاركون في الأكاديمية بفرصة الاستفادة من شبكة عالمية واسعة من الخبراء والموجهين والمتحدثين البارزين من مؤسسات مرموقة تعمل في مجال الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية.

وبهذه المناسبة، قال ريك راسموسن، رئيس الموجهين، والزميل الباحث وعضو هيئة التدريس بجامعة كاليفورنيا بيركلي: “تكمن الفكرة وراء الأكاديمية العربية للابتكار في تطوير عقلية الشباب نحو ريادة الأعمال، بالإضافة إلى توفير الأدوات لتحويل الفكرة من مفهوم إلى أمرٍ واقع. إن الطلاب في هذه المرحلة العمرية يكونوا في أشد حالات الإبداع والابتكار في حياتهم، ونحن نحاول منحهم الأكاديمية الريادية التي لا تعتمد على المحاضرات والدروس، وكتب المقررات. إننا ببساطة نعلمهم كيف يصنعون شركاتهم الخاصة عبر بنائها، ويقوم الجميع في أكاديميتنا بالكشف عن ساعديه والعمل بهمّة لمساعدتهم على بناء شركتهم الخاصة من الصفر”.  

وحول أهمية البرنامج، قال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر: “لم تكتفِ الأكاديمية العربية للابتكار بتحقيق نجاح باهر في العام الماضي فحسب، بل ها هي اليوم تحرز تجاوبًا منقطع النظير، وهو شيء يدعو للفخر. إن برامج كهذه تساعدنا في استكشاف الشباب العرب الموهوبين الذين يمتلكون الدافع لإيجاد حلول مبتكرة قائمة على التكنولوجيا للتحديات المشتركة التي تواجهها هذه المنطقة من العالم، فيغدون بفضلها أعضاء فاعلين ومكوّنًا أساسيًا من مكونات منظومة ريادة الأعمال متسارعة التطور والاقتصاد المعرفي في دولة قطر”.

من ناحية أخرى، يعمل البرنامج بوصفه جسرًا يسلكه “رواد الأعمال التكنولوجية” الشباب في قطر ليصبحوا أعضاء جددًا في الشبكة العالمية للأكاديمية الأوروبية للابتكار، وبالتالي الاستفادة من نظام الإرشاد والدعم القيّم الذي توفره الأكاديمية عبر خيرة الخبراء المتعاونين معها.

لقد استقبلت النسخة الأولى من الأكاديمية أكثر من 100 مشترك من 11 دولة لتطوير أفكارهم الريادية. وفي هذا العام، اختارت الأكاديمية العربية للابتكار أكثر من 160 مشتركًا من ضمن ما يزيد عن 900 متقدم، ليحظوا بفرصة خوض تجربة التعلم من أكثر من 25 متحدثًا و37 مدربًا ومستثمرًا يمثلون 30 جنسية مختلفة، وذلك في نسخة الأكاديمية لهذا العام.

كما تخلل اليومَ الأول قيام عدد من خريجي النسخة الأولى للأكاديمية العربية للابتكار بعرض خلاصة تجاربهم وخبراتهم القيّمة مع دفعة 2019، وذلك في جلسة نقاشية أدارها أحد الخبراء. ويجدر بالذكر أن رواد الأعمال الواعدين سيستفيدون أيضًا من حضور الجلسات التي يشارك فيها متحدثون من وادي السيليكون وجامعة كاليفورنيا بيركلي، وتستهدف غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب الموهوبين من قطر والمنطقة والعالم.

للمزيد من المعلومات حول الأكاديمية العربية للابتكار، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني aia.inacademy.eu.

نبذة عن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي منطقة حرة وحاضنة للشركات التكنولوجية الناشئة في قطر.

تهدف الواحة إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطر، والعمل على تسريع التسويق التجاري للتكنولوجيا المطورة بما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي في الدولة. وتركز الواحة على أربعة محاور رئيسية، وفقًا لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

تقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر.

تضم الواحة شركات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، تعمل وفقًا لقانون المنطقة الحرة، وتتميز بتضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة.

تدعم واحة قطر أهداف التنمية البشرية والاقتصادية لدولة قطر، وتعزز من مكانتها كمركز دولي للبحوث التطبيقية، والابتكار، وتوفير الحاضنات وريادة الأعمال.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الالكتروني: www.qstp.org.qa.

نبذة عن قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر

يلعب قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر دورًا رئيسيًا في تحديد التحديات ومواجهتها وإيجاد الفرص في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة، والبيئة، والرعاية الصحية، والمشروعات الزراعية، بما يتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية وأولوياتها في مجالات البحوث والتطوير والابتكار. يتبوّأ قطاع البحوث والتطوير والابتكار لدى مؤسسة قطر سدّة الصدارة في منظومة الابتكار وريادة الأعمال في دولة قطر، كما يسهم في تسريع التنمية الاقتصادية من خلال دعم تسويق التقنيات الجاهزة للطرح في السوق، وتسهيل عملية ابتكار منتجات وخدمات جديدة ذات تقنية عالية.

يتولى قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر مسؤولية ترجمة استراتيجية قطر الوطنية للبحوث إلى مبادرات وإجراءات محددة تتبناها الجهات البحثية في مؤسسة قطر، وفي الوقت نفسه يوجّه جهود هذه الجهات نحو خلق القيمة الاقتصادية، ونقل المعارف، وتأسيس شراكات محلية ودولية ذات منفعة متبادلة في مجال البحوث والتطوير والابتكار. ولضمان تحقيق هذه الجهود لأكبر فائدة مرجوّة منها، يقوم نائب رئيس مؤسسة قطر للبحوث والتطوير والابتكار بالتخطيط لجميع النشاطات المتعلقة بهذه المجالات في أرجاء مؤسسة قطر والتنسيق فيما بينها والإشراف عليها.

مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.

تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أنشأت مؤسسة قطر صرحاً متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.  

للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.qf.org.qa

‫تتوسع مجلة Altitudes في تقديم خدماتها عبر الإنترنت بتدشين خدمة حجز الطيران الشارتر (الخاص) حسب الطلب

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 02 من يناير، 2019/PRNewswire/

– خدمة حجز الطيران الشارتر (الخاص) حسب الطلب  متاحة الآن  حصرياً على موقع  altitudesmagazine.com

– خدمة جديدة تديرها شركة الطيران الخاص العالمية FLYING GROUP MIDDLE EAST  ومقرها في دبي الجنوب

خدمة حجز الطيران الشارتر (الخاص) هي-إضافة جديدة لخدمات مجلة Altitudes للطيران الخاص عبر موقعها الإلكتروني، بالإضافة إلى الأخبار والخصائص ودليل الوسطاء وقوائم مبيعات الطائرات.

دشنت Altitudes، وهي المجلة الرائدة في مجال الطيران الخاص و طيران الأعمال، بالإضافة إلى إلى خدماتها على الإنترنت للقراء، خدمة حجز الطيران الشارتر (الخاص)  عبر موقعها الإلكتروني العالمي في 10 من ديسمبر.

تضم خدمة حجز الطائرات الشارتر (الخاصة)، بإدارة FLYING GROUP MIDDLE EAST  مجموعة واسعة من الطائرات، بدءًا من آير باص  طراز ACJ وحتى بيلاتوس  طراز PC-12، لتلبية جميع احتياجات رواد الطيران الخاص في جميع أنحاء العالم. فضلًا عن توفير مجموعة منتقاة من الرحلات ذات المقاعد الشاغرة، وهو ما سيتم تحديثه كل 24 ساعة.

صرحت چيل ستوكبريدچ، محررة مجلة Altitudes، قائلة: “على مدار الأشهر الستة الماضية ومنذ تدشين الموقع الإلكتروني لمجلة Altitudes، توسعنًا تدريجيًا في أنواع الخدمات التي نقدمها لقرائنا.  في البداية، عرضنا المجلات بنسخاتها الإقليمية و قمنا بنشر المقالات والأخبار وأفكارًا حول الطيران والسفر وأسلوب الحياة لقرائنا رفيعي المستوى. وبمجرد ارتفاع معدلات الوصول العالمي للموقع الإلكتروني، قدمنا دليلًا للوسطاء وقائمة بمبيعات الطائرات. والآن، وبفضل شراكتنا مع FLYING GROUP، يمكننا إكمال هذه الدائرة من الخدمات عبر تقديم كل ما يحتاجه القراء بشأن الطيران الخاص، بدءًا من تأجير الرحلات وحتى شراء الطائرات الخاصة.”

وأضافت: “نهدف إلى الاستمرار في تطوير الموقع الإلكتروني، والتوسع في نطاق المعلومات التي نقدمها والخدمات المتاحة عبر البوابة.”

تتولى FLYING GROUP إدارة الخدمة الجديدة، وهي كيان عالمي في قطاع الطيران الخاص يقدم خدمات الطيران الشارتر (الخاص) والإدارة والصيانة وخدمات المناولة الأرضية عبر مكاتبه في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي معرض تعليقه على الخبر، صرح مارك هارد مان، المدير العام لشركة FLYING GROUP MIDDLE EAST: “إننا سعداء وفخورون بالعمل عن كثب مع كيان رفيع مثل Altitudes. إننا نتشارك الأهداف ذاتها؛ ألا وهي توفير خدمات فائقة التميز وذات طابع شخصي لمستخدمي ومالكي الطيران الشارتر (الخاص) في جميع أنحاء العالم.”

إن الخبرة العميقة التي نتمتع بها في مجال الطيران، بالإضافة إلى التكنولوجيا المتوفرة لديهم ومعدلات الوصول العالمي للموقع الإلكتروني، أمور من شأنها ضمان استفادة عملاء طيران الشارتر (الخاص) من التزامنا بتقديم خدمة ممتازة، وذلك عبر توفير خدمات مُعدة خصيصًا حسب طلب العملاء لضمان تلبيتها لمتطلبات عملاء طيران الأعمال أو الطيران الخاص بالكامل.

Altitudes

دُشنت مجلة Altitudes، المملوكة حاليًا لـPinpoint Media Group، عام 2003 في مدينة كان بفرنسا، هادفًة إلى تقديم أفكار متخصصة في شؤون الطيران والاستشارات والمقالات الممتعة لمجموعة منتقاة من الأشخاص رفيعي المقام في مجال الطيران الخاص. حققت المجلة نجاحًا سريعًا، ومن ثم سرعان ما تحولت إلى Altitudes Europe، ثم تبعتها الفروع الإقليمية في الشرق الأوسط وروسيا وآسيا. يذكر أنه منذ تدشينها، أصبحت Altitudes مجلة بالغة الأهمية وضرورية القراءة لمالكي ومشغلي الطائرات الخاصة النفاثة وثابتة الجناحين وذات الأجنحة الدوارة (المروحيات)، كما أنها تقدم لقرائها منصة شبكية متميزة.

إن تدشين الموقع الإلكتروني www.altitudesmagazine.com  في 2018 منح هذا الكيان فرصة التوسع عالميًا، كما مكن Altitudes من التوسع في نطاق الخدمات التي تقدمها لقرائها، و ذلك عبر إضافة  معلومات الوسطاء وقوائم مبيعات الطائرات والآن خدمات الطيران الشارتر (الخاص) المعدة خصيصًا حسب الطلب.

FLYING GROUP 

تأسست FLYING GROUP عام 1995، وسرعان ما احتلت ريادة مجال الطيران الخاص وطيران الأعمال في بنلوكس وفرنسا.

وتمثل الشركة، بعدد موظفين يفوق 150 من متخصصي الطيران ذوي الخبرة وأكثر من 40 طائرة تحت إدارتها. و هي  شركة راسخة الثوابت والموثوقية في هذا القطاع. هذا بالإضافة إلى قدرتها على توفير حلول مرنة وفعالة مُعدة خصيصًا لتلبية احتياجات العملاء بشكل احترافي.

تتكون FLYING GROUP من فريق من المتخصصين في مجالات إدارة الطائرات، وخدمات الطيران الشارتر (الخاص)، ومبيعات الطائرات.  يمكن الوثوق بهؤلاء المتخصصين ذوي الخبرة في العثور على حلول استباقية وفعالة من حيث التكلفة. إنها تجربة احترافية مضمونة توفر وقت وأموال العملاء.

افتتحت FLYING GROUP مكتبها  في الشرق الأوسط عام 2017 في إطار دعم كل من العملاء الحاليين والجدد. هذا، ويمثل دبي الجنوب موقعًا مثاليًا كمقر لها، فهو لا يمكنها من التواصل مع عملاء الشرق الأوسط فحسب، بل والعملاء في الهند ورابطة الدول المستقلة وباكستان وأفريقيا أيضًا.

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:
سمر سيد
مدير تطوير الأعمال، FLYING GROUP
Summer.Syed@flyinggroup.aero

جيل ستوكبريدج
محرر، Altitudes
jill.stockbridge@pinpointmediagroup.com

المصدر: Altitudes

UAE Rulers congratulate Bangladeshi PM on election win

ABU DHABI, President His Highness Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan, has sent a congratulatory cable to Bangladesh’s Prime Minister, Sheikh Hasina Wazed on winning her country’s general elections.

His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, Vice President, Prime Minister and Ruler of Dubai, and His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and Deputy Supreme Commander of the UAE Armed Forces, have also dispatched similar cables to Bangladeshi Prime Minister on the occasion.

Source: Emirates News Agency

UAE Response Campaign for Displaced Syrians launched in Lebanon

BEIRUT, The UAE Embassy in Beirut has launched the UAE Response Campaign for Displaced Syrians “Winter 2019 – Lebanon”.

The initiative is funded by a number of entities, including the Emirates Red Crescent, ERC, the Khalifa bin Zayed Al Nahyan Foundation, the Sharjah Charity International and the Human Appeal International, and organised in cooperation with Lebanon’s Ministry of State for Displaced Affairs and a number of Lebanese state departments.

It coincides with the “Year of Tolerance 2019”, launched by President His Highness Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan and covers all the Lebanese governorates, especially the most needy areas, where Syrian refugees live.

The initiative, which coincides with the cold weather in Lebanon, envisages the distribution of food rations, clothes, and blankets, and is set to reach out to as many beneficiaries as possible.

Targeting eligible Syrian and Lebanese people alike, the campaign, the fourth in a row, is part of UAE’s longstanding commitment to humanitarian and charitable causes.

Source: Emirates News Agency