مجموعة تفهيم تطلق أول كمامات قماشية مطابقة للمعايير الجديدة لبلدية دبي

كمامات سمارت 971 تنفرد بتطبيق اللوائح والمعايير الوقائية الخاصة بالكمامات القماشية التي وضعها بلدية دبي، من حيث قابلية إعادة الاستعمال ومقاومة البكتيريا والفيروسات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 أغسطس 2020:أعلنت مجموعة تفهيم عن إطلاق أول كمامات قماشية قابلة لإعادة الاستعمال ومقاومة للبكتيريا والفيروسات تحت اسم سمارت 971. وتنسجم هذه الكمامات مع المعايير الإقليمية التي حددها مختبر دبي المركزي في بلدية دبي.

وتتكون الكمامة الجديدة من نسيج دراي فيت عالي الجودة، المُستخدم من قبل الرياضيين المحترفين، والمكوّن من أنسجة البوليستر والألياف الدقيقة. وهو يتميز بالفعالية وسهولة الاستخدام والجفاف السريع. كما يمكن غسل كل قطعة حتى 150 مرةً مع حفاظها على الجودة والأداء. وتتميز هذه الكمامات بخواص تسمح بمرور الهواء، كما تم تعزيزها بطبقة واقية تمنع دخول الميكروبات والفيروسات والبكتيريا من خلالها. وتحتوي الكمامة أيضاً على سحّاب لتسهيل عملية التنفّس وشرب الماء في درجات الحرارة المرتفعة. وتوفّر كمامات سمارت 971 حمايةً شاملةً للحد من انتقال الملوثات، فضلاً عن خواصها المقاومة للتعرّق. كما تتيح خياراً مستداماً وصديقاً للبيئة بفضل إمكانية غسلها وإعادة استخدامها.

وكانت بلدية دبي قد نشرت مؤخراً معايير جديدة للكمامات في سياق يلتزم بالوقاية والاستدامة، خاصةً بعد ان أصبح ارتداء هذه المنتجات من المبادئ الأساسية للحياة اليومية. وتشمل المعايير الجديدة مقومات الجودة والعناية والحماية والتهوية وخواص النسيج المستعمل، إضافة إلى التنقية والاستدامة والتعريف التجاري، مما يضمن لأفراد المجتمع الحصول على منتجات موثوقة بعيداً عن الإعلانات أو العبوات المضللة. وتأتي عملية اختبار الكمامات وإنتاجها ثمرة دراسة مفصّلة للغاية أجرتها بلدية دبي للقطاعين العام والخاص، حيث تضمن معايير الجودة التي حددتها البلدية أن المعلومات المتعلقة بكمامات تفهيم القماشية قد تم اختبارها واعتمادها رسمياً. وعلاوةً على هذه المعايير، تنفرد منتجات تفهيم الجديدة بميزة إضافية، تتمثّل في قدرتها على مقاومة البكتيريا والفيروسات حتى بعد غسلها 150 مرةً.

وتعليقاً على نجاح العلامة في إطلاق أول كمامات قماشية وفق معايير بلدية دبي على مستوى الإمارات العربية المتحدة، قال الشيخ محمد بن راشد المعلا، عضو مجلس إدارة مجموعة تفهيم: “فخورون بإنتاج أول كمامة قماشية تحقق هذه المعايير في المنطقة. فهدفنا، كشركة وطنية، يتمثّل في تعزيز المعايير واللوائح، وفي منح أفراد المجتمع كمامات موثوقة، يمكنهم شراؤها وهم على دراية تامة بحجم العمل الذي قمنا به لاختبارها ودراستها قبل طرحها في السوق. لذلك نشعر بسعادة عارمة لنكون السباقين في إنتاج كمامات قماشية تنسجم مع المعايير التي حددتها بلدية دبي،

وتحقق بنفس الوقت أهدافنا الرامية إلى توفير حل وقائي بديل، مستدام وصديق للبيئة. ولأن الكمامة باتت من الضروريات اليومية، نحرص على منح عملائنا منتجات يثقون بها وتتطابق تماماً مع خواصها المعلنة”.

وتتيح كمامات تفهيم، خاصةً مع عودة عجلة الحياة وافتتاح المدارس والمؤسسات المختلفة، خياراً مثالياً يمكن تخصصيه بشعار المدرسة أو المعهد أو الشركة ليكون جزءاً من الزي الموحد في القطاعين العام والخاص. كما كشفت العلامة عن مجموعة جديدة من الكمامات مع خواص مقاومة للبكتيريا والفيروسات ومزوّدة بجيب للتنقية يمنح المستخدمين إمكانية التحكّم بمستوى الوقاية. ويأتي هذا الخيار بألوان مختلفة ويقدم خياراً مثالياً من حيث التكلفة.

ويتمحور اهتمام تفهيم حول تقديم خيار وقائي طويل الأمد يسهم في الحد من مشاكل تراكم النفايات في ظل جائحة كوفيد-19، وإتاحة بديل مثالي للكمامات اليومية ذات الاستخدام لمرة واحدة. ايضا تطلق مجموعة (تفهيم) أيضًا معاطف المختبر والزي الرسمي والعبايات بنفس الخصائص المضادة للبكتيريا المضادة للفيروسات.

وتضمّ الأنواع المختلفة لكمامات سمارت 971 كمامات كبار الشخصيات مقابل (99) درهم إماراتي، والإصدار القياسي (85) درهم إماراتي، والإصدار المريح مع جيب للتنقية (49) درهم إماراتي، إضافة إلى النسخة المخصصة للأطفال مقابل (39) درهم إماراتي. وللعناية المثلى بالكمامة، تنصح تفهيم بغسلها يدوياً بالصابون المنزلي وتجفيفها طبيعياً دون استعمال تقنيات التجفيف الآلي. كما تشمل منتجات العلامة سجادة صلاة مضادة للبكتيريا والفيروسات بسعر (199) درهم إماراتي.

Link to the Images: https://www.dropbox.com/s/fsdvxfq3knabcpn/Taf-heem%20Mask%20-%20Press%20Release.jpg?dl=0

الشهادة: https://bit.ly/Taf-heem_DubaiMunicipality

الموقع الإلكتروني: www.smart971.com

للمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع:

info@taf-heem.com

حول كمامات سمارت971 من تفهيم

تتيح سمارت971 من تفهيم، الكمامات قليلة السماكة والمضادة للميكروبات والخاضعة للفحوص المخبرية الأولى من نوعها في دولة الإمارات، التنفس بسهولة وتناول الأطعمة والمشروبات دون الاضطرار لإزالتها. ويضمن تصميم الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام الراحة والسلامة، بفضل تركيبتها من نسيج دراي فيت المبتكر لتحقيق أقصى درجات الراحة خلال أشهر الصيف الحارة. وبفضل تغليفها بطبقة من جزيئات النانو، توفر كمامات سمارت971 أقصى مستويات الحماية من الفيروسات والبكتيريا. كما أطلقت تفهيم سجادة صلاة تعتمد على نفس التكنولوجيا، لتوفير حماية طويلة الأمد ضد الجراثيم والبكتيريا والفيروسات.

الموقع الإلكتروني: http://www.smart971.com/

إنستاجرام/فيسبوك:

https://www.instagram.com/smart971masks

https://www.facebook.com/Smart971

حول تفهيم وتفهيم الطبية

يتوافق برنامج تفهيم مع معايير دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف توفير الوعي والتثقيف والتوجيه والإرشاد للعمال قبل مغادرة بلدهم الأم. ويهدف تفهيم إلى تقديم برامج التدريب وصقل المهارات، إلى جانب توفير قاعدة بيانات مركزية لتقييم المهارات والسير الذاتية للعمال وأداء الوكلاء بهدف تنظيم تكاليف الهجرة.  ويتمثل الهدف الرئيسي للبرنامج في تعريف العمال بحقوقهم وكيفية التركيز على مصلحتهم واتخاذ قرارات مستنيرة حول العمل في الخارج قبل مغادرة بلدانهم الأم.

تندرج تفهيم لتجارة المعدات الطبية تحت مظلة مجموعة تفهيم، وجاء إطلاقها استجابة لتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجدّ، بهدف تنويع استراتيجية ومستقبل الأعمال، ووضع خطة الوقاية الخاصة بالمجموعة.  وبدأت الخطة بتوفير اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز باستخدام المنتجات المُعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، مع تقديم خدمات التأمين الأمثل للعمال والسياح الوافدين بما يتماشى مع معايير الهجرة الخاصة بدولة الإمارات.

وفي المرحلة الثانية من خطة الوقاية، أطلقت تفهيم كمامات واقية ومُستدامة يمكن استخدامها للسفر أو العمل بسهولة. وتعمل تفهيم على إطلاق سجادة صلاة تحمل نفس ميزات الحماية من البكتيريا والفيروسات، وتتيح للمستخدمين الالتزام بصلواتهم لتوفر بديلاً مستداماً عن السجادات وحيدة الاستخدام.

وتهدف تفهيم إلى تعزيز جهود التوعية والإرشاد عبر إطلاق برامج لتوجيه العمال قبل مغادرة بلادهم، بالإضافة إلى برامج التدريب على المهارات والهجرة منخفضة التكلفة. وفي ظل الظروف الحالية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجدّ، ترمي خطة الوقاية الخاصة بالمجموعة إلى إعادة نشر الثقة بين الناس ومساعدتهم على مواصلة الحياة اليومية وتحقيق الطموحات المستقبلية.