الذكاء الاصطناعي يربط طريق الحرير: معهد إيفليتيك يوقع اتفاقية ترجمة للأبحاث بين اللغتين الصينية والعربية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية

هيفي، الصين، 20 أغسطس، 2020 / بي آر نيوزواير / — وقع معهد الذكاء الاصطناعي الصيني  إيفليتيك اتفاقية لترجمة الأبحاث بين اللغتين الصينية والعربية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية. وسيطور مركز الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الوزارة المصرية العالية الأداء وإيفليتيك مشاريع بحثية في مجال التعرف على الكلام، وتركيب الكلام في اللغة العربية والترجمة العربية الصينية. بالإضافة إلى التعاون الفني، سيقوم الفريقان بزيارات متبادلة لتنسيق تنفيذ البرنامج وتبادل المعلومات.

وفي حفل التوقيع أدلى معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وسعادة السيد محمد البدري، سفير مصر لدى الصين، وسعادة السيد لياو لي تشيانغ، سفير الصين لدى مصر، بكلمات حول التعاون المبتكر بين البلدين. وبعد انتهاء الكلمات، تحدث كل من السيد أحمد طنطاوي، المدير التنفيذي لمركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية،  والدكتورهو يو، الرئيس التنفيذي لـإيفليتيك، والدكتورليو جونهوا، نائب مدير معهدإيفليتيكلأبحاث الذكاء الاصطناعي، باقتضاب حول الاتفاقية. وحضر الحفل السيد دوان داوي، نائب الرئيس الأول والمدير المالي لمعهد إيفليتيك، بالإضافة إلى ضيوف آخرين.

بناء جسر بين الصين ومصر

كدولتين عريقتين لهما تاريخ طويل وثقافتان رائعتان، قدمت الصين ومصر مساهمات كبيرة في نشر المعرفة والعلوم الإنسانية. وفي حفل التوقيع، تحدث الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، عن أهمية استخدام برمجيات الترجمة لزيادة تبادل وتوزيع المعرفة والعلم، وهي ممارسة سيتم توسيعها ومضاعفتها لتعزيز التنمية الاقتصادية في كل من الصين ومصر. وختم بالقول إنه يتطلع إلى تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر والصين

Signing Ceremony For Arabic-Chinese Language Translation Research

وقال سفير الصين لدى مصر السيد لياو لي تشيانغ “إن مصر هي الدولة الإفريقية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين. لقد أقامت الصين ومصر شراكة استراتيجية شاملة خلال الـ 64 سنة الماضية.” وأوضح أن هذا التعاون يساعد على بناء جسر التواصل والصداقة والتجدد الدولي لربع سكان العالم. وأكد السيد لياو لي تشيانغ أن العلاقات الصينية المصرية تتخذ خطوات قوية نحو بناء علاقة قوية مع العالم العربي والدول الأفريقية الأخرى.

وأشار الدكتور هو يو، الرئيس التنفيذي لـإيفليتيك، في خطابه، إلى أن التعاون يقدم فرصة كبيرة لـإيفليتيكللتعرف على أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وبعد اكتمال نظام اللغة الصينية-العربية، سيتمكن المستخدمون من استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي منإيفليتيك. وأضاف الدكتور هو يو أنإيفليتيك يخطط لدعم الأبحاث حول تركيب الكلام العربي والتعرف على الكلام والترجمة الآلية بشكل كامل.

وشدد الدكتور ليو جونهوا، نائب مدير معهدإيفليتيك لأبحاث الذكاء الاصطناعي، على جانبين هامين من الاتفاقية. أولا، سينتهي الجانبان من بناء نظام ترجمة آلي صيني عربي عالي الأداء. ثانيًا، سيوفرإيفليتيكتدريبًا على تكنولوجيا الكلام واللغة وتبادل الخبرات الناجحة مع مصر، مما يساعد الباحثين والمهندسين المصريين الشباب على تحسين مهاراتهم.

اغتنام الفرصة

لا شيء يمكن أن يفصل بين الأشخاص الذين يتشاركون الرؤيا ذاتها. قبل حفل التوقيع، كان معهدإيفليتيكعلى اتصال وثيق معوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصريةفي المجالات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف فرص التعاون. وفي أغسطس 2009، وقعإيفليتيكمذكرة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، وأصبحت آفاق التعاون بين الجانبين واضحة الآن في الإطار الاستراتيجي

شرعت الحكومة المصرية في تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي وهي ملتزمة بتنمية المهارات التقنية للشباب من مواطنيها بالإضافة إلى جيل جديد من الباحثين والخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الحكومة المصرية باستمرار على تعزيز تطبيق وتطوير الذكاء الاصطناعي والمعرفي في مختلف المجالات. باعتبارها إحدى المؤسسات التمثيلية للذكاء الاصطناعي في الصين، يعمل إيفليتيك بنشاط من أجل تحقيق هدفه المتمثل في “إقامة عالم أفضل باستخدام الذكاء الاصطناعي”، مما يضمن أن البحث التكنولوجي متعدد اللغات هو أحد أهم أولوياته.

بعد أكثر من عام من المناقشات، قام الدكتور ليو جونهوا، نائب مدير معهدإيفليتيكلأبحاث الذكاء الاصطناعيوفريقه، والسيدة فان لوتنغ، المديرة الإقليمية لأوروبا الشرقية ومنسقة هذا المشروع، بصياغة وتوقيع اتفاق مشروع البحث مع  مركز الابتكار التطبيقي. وتركز هذه الاتفاقية على التعرف على الكلام العربي، وتركيب الكلام العربي، والترجمة الصينية-العربية، وتحدد ستة معالم يمكن تحقيقها في غضون السنوات الثلاث المقبلة، وتقاسم المسؤولية بين الطرفين. على مدار السنوات الثلاث المقبلة، سيعمل الطرفان معًا ويطوران نظامًا عالي الأداء للترجمة بين الصينية والعربية لتقديم خدمات الترجمة الآلية للطلب المتزايد على المحادثات ثنائية الاتجاه الصينية-العربية وتعزيز التعاون الأوثق.

العمل معا لتعزيز التعاون الاقتصادي

يمثل توقيع اتفاقية التعاون جانبا هاما من استراتيجية تطوير البنية التحتية العالمية، مبادرة الحزام والطريق، لتعزيز التعاون الاقتصادي.

في 6 يوليو، عقد الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى التعاون الصيني العربي. وأشار الاجتماع إلى أنه في ظل الظروف الحالية، من الأهمية بمكان أن تعزز الصين والعالم العربي تعاونهما والمضي قدما معا. وباعتبار هذا الاجتماع فرصة لهما، قام الجانبان بتجديد اتصالاتهما الاستراتيجية وتنسيقها وتوطيد تعاونهما بثبات في مختلف المجالات مثل الوقاية من الوباء وتحسين الشراكة الاقتصادية بين الصين والدول العربية.

بصفته عضوًا في الفريق الوطني للذكاء الاصطناعي، يعملإيفليتيكعلى الترويج بنشاط لبناء طريق الحرير الكلامي. يلتزمإيفليتيكبتوفير إصدارات باللغة العربية من المنتجات والحلول التجارية لمصر لتحسين أبحاث الصين في اللغة العربية وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية على طول الحزام والطريق.

قد تكون محاولة تحقيق شيء ما بمفردك أمرًا صعبًا، لكن العمل معًا يجعل من السهل تحقيق الأهداف المشتركة. ومع موقف شمولي، سوف يستمر إيفليتيك في تنفيذ التعاون الدولي بنشاط لإقامة عالم أفضل للبشرية جمعاء.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1221805/Signing_Ceremony.jpg
الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1222937/Logo.jpg