“وايز” يكشف عن نتائج استطلاعها حول مستقبل المدارس في عام 2030

الدوحة، قطر،٣٠ آكتوبر 2014 / پی آرنیوزوائر — كشف مؤتمر القمة العالمي للإبتكار في التعليم (وايز)، المبادرة العالمية الرائدة في دعم الإبتكار والتعاون في مجال التعليم، اليوم عن نتائج الإستطلاع الذي أجراه بين أوساط خبراء مجتمع “وايز” العالمي للإطلاع على وجهات نظرهم حول ما ستبدو عليه المدارس في عام 2030. وتمت دعوة خمس شخصيات رائدة في مجال التعليم للتعليق على النتائج وتقديم تحليلاتهم.

 ولمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى: http://www.multivu.com/players/English/7364351-WISE-release-survey-results/

 وتناول الإستطلاع بعضاً من القضايا المتعلقة بآفاق التعليم عبر طرحه لمجموعة من الأسئلة، من ضمنها “هل أصبح المعلمون وسيلة تعليم قديمة؟”، و”هل سيحل محتوى الإنترنت محل المدارس التقليدية؟”، و”هل سيكون هناك لغة عالمية واحدة للتعليم؟”، و”هل ينبغي على المدارس أن تركز على المهارات الشخصية أكثر من المعرفة الأكاديمية؟”، و”هل ستصبح الشهادات الممنوحة من قبل الشركات الخاصة معادلة للشهادات الأكاديمية الرسمية؟”.

وقد كشفت النتائج الرئيسية عن توقعات بخضوع أنظمة التعليم إلى تغييرات كبيرة ستجعل من المدارس بيئات تفاعلية تسهم فيها الإبتكارات التكنولوجية والمناهج الدراسية المتطورة في إحداث تحول جذري في دور المعلمين وإعادة تشكيل مشهد التعلم.

كما بدا واضحاً في الدراسة أن هناك توافقاً قوياً في الآراء حول أهمية الإبتكار كجزء لا يتجزأ من مستقبل التعليم. وأجمع غالبية الخبراء بنسبة 93% على أنهم يفضلون المدارس التي تطبق أساليب مبتكرة ترتكز على منهجيات تعليم حديثة ووسائل خلاقة.

ويتوقع خبراء مجتمع “وايز” أن تتطور المدارس إلى شبكات للتعلم، حيث ستعمل الموارد المتوفرة عبر الإنترنت والتقنيات بدعم التواصل والحوار وتبادل المعارف بين الأقران، مما سيسهل الإنتقال إلى نموذج التعلم المشترك. وأظهر الإستطلاع أن قرابة نصف الخبراء بنسبة 43% يعتقدون أن توفير المحتوى سيتم في الغالب عن طريق منصات الإنترنت، في حين اعتبر 29% فقط أن تشكل المدارس التقليدية المصدر الأساسي للمعرفة.

هذا وقد شدد الخبراء على أن الإبتكار يأخذ أشكالاً عديدة، ولا يقتصر فقط على التكنولوجيا. كما أن 75% منهم يعتقدون أن المهارات الشخصية والتفاعلية ستشكل الأصول الأكثر قيمة في عام 2030، بينما يرى 42% منهم أن المعرفة الأكاديمية ستبقى مصدراً معرفياً قيماً للمتعلمين.

وفي سياق متصل، توقع 83% من الخبراء أن يصبح المحتوى أكثر تخصيصاً ليعكس الإحتياجات الفردية للطلاب، فضلاً عن توقعات أخرى بارزة في الإستطلاع بتطور دور المعلم ليصبح وسيطاً مساعداً للتعلم بدلاً من محاضراً. كما اتفق الخبراء أيضاً على أن الوجود المادي والتفاعل البشري سيبقى شكلاً من أشكال التعليم التي لا يمكن الاستغناء عنها في المستقبل.

ومن ناحية أخرى، شهد الإستطلاع تبايناً واضحاً في وجهات النظر حول قضية الشهادات والتقييم، حيث قال 39% أن الشهادات الأكاديمية ستبقى الركيزة الأكثر أهمية في عمليات التقييم، بخلاف ثلث المستطلعين (37%) الذين يرون أن الشهادت الاحترافية الخاصة التي تقيّم قدرات عديدة مثل الإدارة والتعاون والإبداع، ستلعب دوراً أكثر أهمية.

ويذكر أن “إستطلاع مدارس عام 2030″ أجري على مدار فترة امتدت من 3 إلى 30 يونيو 2014، وشمل 645 من خبراء مجتمع “وايز” العالمي، الذي يضم أكثر من 15 ألف عضو. وتم نشر نتائج الإستطلاع قبل مؤتمر “وايز” 2014، الذي سيعقد في العاصمة القطرية الدوحة، من 4 إلى 6 نوفمبر 2014 بمشاركة 1500 عضو من مجتمع “وايز” لمناقشة موضوع   “تعلّم- تخيّل- ابتكر: من أجل الإبداع في التعليم”.

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول أبرز نتائج الإستطلاع وتعليقات الخبراء الرائدين، يرجى الإطلاع على الملخص التنفيذي المرفق على الرابط الإلكتروني http://www.wise-qatar.org/school2030.